الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
322
معجم المحاسن والمساوئ
2 - تفسير القمّي ج 1 ص 840 : عليّ بن إبراهيم ، في تفسيره عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى : وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ * دخلت الكبائر في الاستثناء ؟ قال : « نعم » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 267 . قال : وسئل الصادق عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ : إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ * دخلت الكبائر في مشيّة اللّه ؟ قال : « نعم إن شاء عذب عليها ، وإن شاء عفا » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 365 . 4 - أصول الكافي ج 2 ص 274 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه ، جميعا عن ابن محبوب عن الهيثم بن واقد الجزريّ قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إنّ اللّه عزّ وجلّ بعث نبيّا من أنبيائه إلى قومه وأوحى إليه أن قل لقومك : إنّه ليس من أهل قرية ولا [ ا ] ناس كانوا على طاعتي فأصابهم فيها سرّاء فتحوّلوا عما احبّ إلى ما أكره إلّا تحولت لهم عما يحبّون إلى ما يكرهون ، وليس من أهل قرية ولا أهل بيت كانوا على معصيتي فأصابهم فيها ضرّآء فتحولوا عما أكره إلى ما احبّ إلّا تحولت لهم عما يكرهون إلى ما يحبّون ، وقل لهم : إنّ رحمتي سبقت غضبي فلا تقنطوا من رحمتي فإنّه لا يتعاظم عندي ذنب أغفره وقل لهم : لا يتعرّضوا معاندين لسخطي ولا يستخفّوا بأوليائي فإنّ لي سطوات عند غضبي ، لا يقوم لها شيء من خلقي » . ورواه في « عقاب الأعمال » ص 302 عن محمّد بن موسى بن المتوكّل ، عن الحميريّ ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب إلى قوله : إلى ما يحبّون لكنّه ذكر بدل « سرّاء فتحولوا : شرّ فانتقلوا » .